قم بالتغيير لجلب الراحة النفسية لحياتك

قم بالتغيير لجلب الراحة النفسية لحياتك

كم مرة سمعت نفسك تقول لك : ” أنا بحاجة إلى عطلة ! ” ؟ حياتك مليئة بالأعمال الروتينية – العمل ، والمدرسة ، والغسيل ، ومرافقة الأطفال إلى جميع أنشطتهم. لذلك فلا عجب أن تشعر بالقلق أو التوتر  أو أنك على عجلة طول الوقت .

ربما يبدو لك عملك مملاً ، أو جدولك اليومي متعبًا إلى ما لا نهاية. تقول في نفسك أنك بحاجة إلى عطلة ، أو تقنع نفسك أنك بحاجة فقط للابتعاد عن كل شيء.

 لكن خمن ماذا؟ كل شيء يعود سريعا ، وكل هذا الشعور السعيد بالرفاهية ينتهي في الاجتماع الأول في العمل ، أو حتى عند عودتك  إلى الروتين الصباحي .

أتذكر المرة الأولى التي سمعت فيها عبارة “التغيير جيد مثل الراحة”. لم تكن كلمات حكيمة من والدي ، أو جزءًا من ندوة تحفيزية باهظة الثمن. الحقيقة أنني سمعت ذلك على مسلسل كرتوني كان أطفالي يشاهدونه.

 هذه العبارة رافقتني منذ ذلك الحين ، وبقيت أعمل عليها في حياتي كلما شعرت بالتعب أو الإجهاد أو الشعور بالملل.

بعض الناس يربطون دائما كلمة  “تغيير” بالإرهاق . إنهم يربطونها بأحداث كبرى ، مثل الاضطرار إلى الحصول على وظيفة جديدة ، أو نقل الأسرة أو حدث يتطلب جهداً كبيراً من جانبهم.

 ولكن هناك العديد من التغييرات التي يمكننا إجراؤها والتي يمكن أن تجلب لنا انتعاشا في يومنا ، وبعضها يتعلق بالأمور الجدية وبعضها الآخر ممتع. العديد من خيارات التغيير ليست أشياء نعتبرها عادة “تغييرًا” ، ولكنها أشياء يمكننا القيام بها لإنعاش حياتنا اليومية والحفاظ على التوازن الذي نحتاجه.

نحن جميعا بحاجة إلى إيجاد الصفات الأساسية التي تجعل حياتنا مليئة  وذات معنى. هذه الصفات هي عناصر حياتنا، أي المكونات الأساسية التي تكوننا  جميعًا. إن إدراك هذه العناصر لا يكفي – ولكن المفتاح هو إيجاد التوازن بين هذه العناصر الذي يعكس أهمية وأولويات حياتنا.